تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الثانية عشرة : قوله تعالى :﴿إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا﴾ [مريم: ٩٦].
٦٢٣- ابن العربي : روى مالك، قال النبي صلى الله عليه وسلم :( إن الله إذا أحب عبدا نادى جبريل : إني أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل. ثم ينادي ملائكة السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه، فتحبه ملائكة السماء ثم يوضع له القبول في الأرض، فذلك قول الله سبحانه :﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا﴾. (١)
٦٢٤- وروى ابن وهب، وغيره عن مالك في حديث : اتق الله يحبك الناس، وإن كرهوك، فقال :- يعني مالكا- هذا حق، وقرأ :﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا﴾. وقرأ مالك :﴿وألقيت عليك محبة﴾(٢). (٣)
١ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٢٥٤- ١٢٥٥..
٢ - سورة طه، الآية: ٣٩..
٣ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٢٥٥. قال ابن العربي: "وهذا يبين سبب حب الله، وخلقه المحبة في الخلق، وذلك نص في قوله: ﴿فإن الله يحب المتقين﴾ [آل عمران: ٧٦]، وهو أحد قسمي الشريعة في اجتناب النهي"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى