جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إِنّ(١) الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ : سيحدث لهم في القلوب مودة من غير تعرض للأسباب التي يكتسب بها الناس موادات(٢) القلوب وقد(٣) صح " إذا أحب الله عبدا نادى جبريل إني قد أحببت فلانا فأحبه فينادى في السماء ثم ينزل له المحبة في أهل الأرض فذلك قوله تعالى :" سيجعل له الرحمن ودا ".
١ ولما رد على أصناف الكفر وبالغ في شرح أحوالهم في الدنيا و الآخرة ختم السورة بذكر أحوال المؤمنين فقال: "إن الذين آمنوا" الآية /١٢ كبير..
٢ وفي النسخة (ن): مودات..
٣ رواه مسلم والترمذي /١٢ وجيز. [أخرجه مسلم في "البر والصلة"، باب: إذا أحب الله عبدا وضع له القبول في الأرض (٥/٤٩٠) ط الشعب]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى