تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فإنما يسرناه﴾ يعني : القرآن ﴿بلسانك﴾ يا محمد ﴿لتبشر به المتقين﴾ بالجنة ﴿وتنذر به﴾ بالنار ﴿قوما لدا﴾ أي : ذو لدد وخصومة، يعني : قريشا.
تفسير الآية ٩٦ من سورة مريم من كتاب تفسير القرآن العزيز