تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فإنما يسرناه بلسانك ) يعني : سهلنا القرآن بلسانك.
وقوله :( لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا ) اللد جمع الألد، والألد : المخاصم بالباطل. وقال أبو عبيدة : هو الذي لا ينقاد للحق ولا يقبله. وقال الحسن البصري : لدا أي : صما عن الحق. وقيل : الألد هاهنا هو الظالم. قال الشاعر :
أبيت نجيا للهموم كأننيأخاصم أقوما ذوي جدل لُدّا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى