مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِنَّمَا يسرناه﴾ سهلنا القرآن ﴿بِلَسَانِكَ﴾ بلغتك حال ﴿لِتُبَشّرَ بِهِ المتقين﴾ المؤمنين ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾ شداداً في الخصومة بالباطل أي الذين يأخذون في كل لديد أي شق من المراء والجدال جمْع ألدّ يَراد به أهل مكْة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى