مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿قَوْماً لُدّاً﴾ واحدهم : ألد، وهو الشديد الخصومة الذي لا يقبل الحق ويدعي الباطل، قال مهلهل :
ويروى مغلاق الحجة عن أبي عبيدة وقال رؤبة :
| إنّ تحت الأحجار حَدَّاً وليناً | وخَصيماً أَلدّ ذا مِغلاقِ |
| أَسْكَتَ أَجراسَ القُرُوم الألواد | الضي غميات العِظام الألدادْ |