لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
الكلام واحد والخطاب واحد، وهو لقوم تيسير، ولآخرين تخويف وتحذير فطوبى لِمَنْ يُسِّر لما وفِّق به، والويل لمن خُوِّف بل خُذِلَ فيه. والقومُ بين موفقٍ ومَخْذُولٍ.
تفسير الآية ٩٧ من سورة مريم من كتاب لطائف الإشارات