التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وبختام هذا الربع ختمت سورة مريم المكية، وكان مسك الختام التنويه بالدعوة الإسلامية وما جاءت به من البشائر للمتقين آيات الذكر الحكيم، وما ينتظر أعداءها الألداء من هلاك مقيم في عذاب الجحيم ﴿فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا﴾،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى