البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والضمير في ﴿يسرناه﴾ عائد على القرآن، أي أنزلناه عليك ميسراً سهلاً ﴿بلسانك﴾ أي بلغتك وهو اللسان العربي المبين.
﴿لتبشر به المتقين﴾ أي تخبرهم بما يسرهم وبما يكون لهم من الثواب على تقواهم واللد جمع.
وقال ابن عباس :﴿لداً﴾ ظلمة، ومجاهد فجاراً، والحسن صماً، وأبو صالح عوجاً عن الحق، وقتادة ذوي جدل بالباطل آخذين في كل لديد بالمراء أي في كل جانب لفرط لجاجهم يريد أهل مكة.
﴿لتبشر به المتقين﴾ أي تخبرهم بما يسرهم وبما يكون لهم من الثواب على تقواهم واللد جمع.
وقال ابن عباس :﴿لداً﴾ ظلمة، ومجاهد فجاراً، والحسن صماً، وأبو صالح عوجاً عن الحق، وقتادة ذوي جدل بالباطل آخذين في كل لديد بالمراء أي في كل جانب لفرط لجاجهم يريد أهل مكة.