بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَإِنَّمَا يسرناه بِلَسَانِكَ﴾ يعني : هَوَّنا قراءة القرآن على لسانك ﴿لِتُبَشّرَ بِهِ المتقين﴾ أي : الموحدين ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾ أي جُدلاً بالباطل شديدي الخصومة، هو جمع ألد مثل أصم وصم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى