الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
هذه خاتمة السورة ومقطعها، فكأنه قال : بلغ هذا المنزل أو بشر به وأنذر، فإنما أنزلناه ﴿بِلِسَانِكَ﴾ أي بلغتك وهو اللسان العربي المبين، وسهلناه وفصلناه ﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ﴾ وتنذر. واللّد : الشداد الخصومة بالباطل، الآخذون في كل لديد ؛ أي في كل شق من المراء والجدال لفرط لجاجهم، يريد أهل مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى