الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿فإنما يسرناه بلسانك﴾[ ٩٨ ] إلى آخر السورة.
أي : فإنما سهلنا يا محمد، هذا القرآن بلسانك، وبلغتك لتبشر به من آمن وتنذر من كفر من قومك.
ومعنى :﴿قوما لدا﴾ أي : أشداء في(١) الخصومة، لا يقبلون الحق.
قال ابن عباس :( قوما لدا ) أي : ظلمة(٢).
وقال أبو صالح : لدا : عوجا عن الحق.
وقال مجاهد : اللد : الظالم الذي لا يستقيم(٣).
وقال قتادة :( لدا ) جدلا بالباطل(٤).
وقال حسن :( لدا ) صما(٥).
وقال أبو عبيدة :( اللد ) الذي لا يقبل الحق، ويدعى الباطل(٦).
وعن مجاهد :( قوما لدا ) فجارا(٧).
أي : فإنما سهلنا يا محمد، هذا القرآن بلسانك، وبلغتك لتبشر به من آمن وتنذر من كفر من قومك.
ومعنى :﴿قوما لدا﴾ أي : أشداء في(١) الخصومة، لا يقبلون الحق.
قال ابن عباس :( قوما لدا ) أي : ظلمة(٢).
وقال أبو صالح : لدا : عوجا عن الحق.
وقال مجاهد : اللد : الظالم الذي لا يستقيم(٣).
وقال قتادة :( لدا ) جدلا بالباطل(٤).
وقال حسن :( لدا ) صما(٥).
وقال أبو عبيدة :( اللد ) الذي لا يقبل الحق، ويدعى الباطل(٦).
وعن مجاهد :( قوما لدا ) فجارا(٧).
١ ز: على..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/١٣٤..
٣ انظر: جامع البيان ١٦/١٣٣ وتفسير ابن كثير ٣/١٤٠ والدر المنثور ٤/٢٨٨..
٤ انظر: جامع البيان ١٦/١٣٤ وتفسير ابن كثير ٣/١٤٠ والدر المنثور ٤/٢٨٨..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/١٣٤ والدر المنثور ٤/٢٨٨..
٦ انظر: مجاز القرآن ٢/١٣..
٧ انظر: جامع البيان ١٦/١٣٤ وتفسير ابن كثير ٣/١٤٠..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/١٣٤..
٣ انظر: جامع البيان ١٦/١٣٣ وتفسير ابن كثير ٣/١٤٠ والدر المنثور ٤/٢٨٨..
٤ انظر: جامع البيان ١٦/١٣٤ وتفسير ابن كثير ٣/١٤٠ والدر المنثور ٤/٢٨٨..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/١٣٤ والدر المنثور ٤/٢٨٨..
٦ انظر: مجاز القرآن ٢/١٣..
٧ انظر: جامع البيان ١٦/١٣٤ وتفسير ابن كثير ٣/١٤٠..