لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فإنما يسرناه﴾ أي سهلنا القرآن ﴿بلسانك﴾ يا محمد ﴿لتبشر به المتقين﴾ يعني المؤمنين ﴿وتنذر به﴾ أي القرآن ﴿قوماً لداً﴾ أي شداداً في الخصومة. وقيل صماً عن الحق، وقيل الألد الظالم الذي لا يستقيم ولا يقبل الحق ويدعي الباطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى