أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾ : أي أغفل هؤلاء المشركون فلم يسيروا في البلاد.
﴿فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾ : أي كيف كانت نهاية الذين من قبلهم كعاد وثمود.
﴿دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها﴾ : أي دمر عليهم مساكنهم فأهلكهم وأولادهم وأموالهم وللكافرين أمثال تلك العاقبة السيئة.

المعنى :


قوله تعالى ﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾ يوبخ تعالى المشركين المصرين على الشرك والكفر على إصرارهم على الشرك والعناد فيقول أغفلوا ﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظر كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم﴾ كعاد وثمود وقوم لوط إذ دمر تعالى عليهم بلادهم فأهلكم وأولادهم وأموالهم فيعتبروا بذلك، وقوله تعالى ﴿وللكافرين﴾ أمثال تلك العاقبة المدمّرة، وعيد لكفار مكة بأن ينزل عليهم عقوبة كعقوبة الأولين إن لم يتوبوا من شكرهم وإصرارهم عليه، وعنادهم فيه.

الهداية :


- تقرير قاعدة : العاقل من اعتبر بغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى