كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ﴾ ؛ يعني أهلَ مكَّة، ﴿فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ ؛ من الأُمم المكذِّبة، ﴿دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ ؛ منازَلهم وأهلكَهم بالعذاب، والتدميرُ : الهلاكُ، ثم يوعِدُ مشركِي مكَّة فقال :﴿وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾ ؛ إنْ لم يُؤمِنُوا ؛ أي أمثالُ عقُوبَتِهم وأشباهُ عقوباتِ مَن كان قبلَهم.