التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم وبخهم - سبحانه - على عدم اعتبارهم بما فى هذا الكون من عبر وعظات فقال :﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأرض فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾.
والهمزة للاستفهام التقريعى، والفاء معطوفة على مقدر، أى : أقبعوا فى مساكنهم فلم يسيروا فى جنبات الأرض، فيشاهدوا كيف كانت عاقبة المكذبين من قبلهم كقوم عاد وثمود ولوط.. وغيرهم.
وقوله :﴿دَمَّرَ الله عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾ جملة مستأنفة، كأنه قيل : كيف كانت عاقبة الذين من قبلهم ؟ فكان الجواب : دمر الله - تعالى - عليهم مساكنهم وأموالهم، فالمفعول محذوف للتهويل والمبالغة فى الإِهلاك، يقال : دمرا لله - تعالى - الأعداء تدميرا، إذا أهلكهم إهلاكا شديدا. ودمر عليهم، أى : أهلك ما يختص بهم، وجاء هنا يكلمة " عليهم " لتضمين التدمير معنى الإِيقاع أو الهجوم.
وقوله :﴿وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾ وعيد وتهديد لهؤلاء الكافرين المعاصرين للنبى - ﷺ - أى : هكذا كنت عاقبة المجرمين السابقين، وللكافرين المعاصرين لك - أيها الرسول الكريم - السائرين على درب سابقيهم فى الكفر والضلال والطغيان، أمثال تلك العاقبة السيئة.
فالضمير فى قوله - تعالى - ﴿أَمْثَالُهَا﴾ يعود إلى العاقبة المتقدمة. وجمع - سبحانه - لفظ الأمثال باعتبار تعدد العذاب الذى نزل بالأمم المكذبة السابقة.
والهمزة للاستفهام التقريعى، والفاء معطوفة على مقدر، أى : أقبعوا فى مساكنهم فلم يسيروا فى جنبات الأرض، فيشاهدوا كيف كانت عاقبة المكذبين من قبلهم كقوم عاد وثمود ولوط.. وغيرهم.
وقوله :﴿دَمَّرَ الله عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾ جملة مستأنفة، كأنه قيل : كيف كانت عاقبة الذين من قبلهم ؟ فكان الجواب : دمر الله - تعالى - عليهم مساكنهم وأموالهم، فالمفعول محذوف للتهويل والمبالغة فى الإِهلاك، يقال : دمرا لله - تعالى - الأعداء تدميرا، إذا أهلكهم إهلاكا شديدا. ودمر عليهم، أى : أهلك ما يختص بهم، وجاء هنا يكلمة " عليهم " لتضمين التدمير معنى الإِيقاع أو الهجوم.
وقوله :﴿وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾ وعيد وتهديد لهؤلاء الكافرين المعاصرين للنبى - ﷺ - أى : هكذا كنت عاقبة المجرمين السابقين، وللكافرين المعاصرين لك - أيها الرسول الكريم - السائرين على درب سابقيهم فى الكفر والضلال والطغيان، أمثال تلك العاقبة السيئة.
فالضمير فى قوله - تعالى - ﴿أَمْثَالُهَا﴾ يعود إلى العاقبة المتقدمة. وجمع - سبحانه - لفظ الأمثال باعتبار تعدد العذاب الذى نزل بالأمم المكذبة السابقة.