بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم خوّفهم ليعتبروا فقال عز وجل :﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ في الأرض﴾ يعني : أفلم يسافروا في الأرض ﴿فَيَنظُرُواْ﴾ يعني : فيعتبروا ﴿كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ يعني : كيف كان آخر أمرهم. ﴿دَمَّرَ الله عَلَيْهِمْ﴾ يعني : أهلكهم الله تعالى بالعذاب ﴿وللكافرين أمثالها﴾ يعني : للكافرين من هذه الأمة أمثالها من العذاب، وهذا وعيد لكفار قريش.