محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ١٠ ] ﴿*أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها ١٠﴾.
﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾ أي من الأمم المكذبة رسلها، الرادة نصائحها. ﴿دمر الله عليهم﴾ أي ما اختص بهم، وكان لهم. يقال : دمّره بمعنى أهلكه. ودمّر عليه : أهلك ما يختص به من المال والنفس. فالثاني أبلغ، لما فيه من العموم، لجعل مفعوله نسيا منسيّا، فيتناول نفسه وكل ما يختص به. والإتيان ب ( على ) لتضمنه معنى ( أطبق عليه ) أي أوقعه عليهم محيطا بهم، أو هجم الهلاك عليهم. ﴿وللكافرين﴾ يعني المكذبين رسول الله ﷺ ﴿أمثالها﴾ أي أمثال عاقبة تكذيب الأمم السالفة.
﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾ أي من الأمم المكذبة رسلها، الرادة نصائحها. ﴿دمر الله عليهم﴾ أي ما اختص بهم، وكان لهم. يقال : دمّره بمعنى أهلكه. ودمّر عليه : أهلك ما يختص به من المال والنفس. فالثاني أبلغ، لما فيه من العموم، لجعل مفعوله نسيا منسيّا، فيتناول نفسه وكل ما يختص به. والإتيان ب ( على ) لتضمنه معنى ( أطبق عليه ) أي أوقعه عليهم محيطا بهم، أو هجم الهلاك عليهم. ﴿وللكافرين﴾ يعني المكذبين رسول الله ﷺ ﴿أمثالها﴾ أي أمثال عاقبة تكذيب الأمم السالفة.