الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾ [ ١١ ].
أي : لو لم يسافر هؤلاء المشركون(١) الذين يكرهون القرآن ويكذبون محمدا(٢) إلى الشام وإلى غيره من البلدان، فيمرون على ديار من كان قبلهم من الأمم الماضية(٣) المكذبة لأنبيائها(٤) فينظروا كيف كان عاقبة فعلهم، أن الله أهلكهم ودمر عليهم.
﴿وللكافرين أمثالها﴾ أي : ولمن تمادى على كفره منكم أمثال هذه الفعلة التي فعلنا بالأمم الماضية من الهلاك والتدمير، وهذا وعيد وتهديد من الله جل ذكره لقريش ولمن ركب طريقتهم في الكفر والتكذيب للأنبياء.
قال الزجاج(٥) : " والهاء في أمثالها " تعود على العاقبة(٦)، وهو قول الطبري، قال : المعنى : وللكافرين من قريش أمثال عاقبة تكذيب الأمم الذين كانوا من قبلهم(٧).
أي : لو لم يسافر هؤلاء المشركون(١) الذين يكرهون القرآن ويكذبون محمدا(٢) إلى الشام وإلى غيره من البلدان، فيمرون على ديار من كان قبلهم من الأمم الماضية(٣) المكذبة لأنبيائها(٤) فينظروا كيف كان عاقبة فعلهم، أن الله أهلكهم ودمر عليهم.
﴿وللكافرين أمثالها﴾ أي : ولمن تمادى على كفره منكم أمثال هذه الفعلة التي فعلنا بالأمم الماضية من الهلاك والتدمير، وهذا وعيد وتهديد من الله جل ذكره لقريش ولمن ركب طريقتهم في الكفر والتكذيب للأنبياء.
قال الزجاج(٥) : " والهاء في أمثالها " تعود على العاقبة(٦)، وهو قول الطبري، قال : المعنى : وللكافرين من قريش أمثال عاقبة تكذيب الأمم الذين كانوا من قبلهم(٧).
١ ع : "المشركين" وهو خطأ..
٢ ح : "محمد"..
٣ ساقط من ع..
٤ ع : "لرسلها"..
٥ ساقط من ع..
٦ انظر: "معاني الزجاج" ٥/٨..
٧ انظر: جامع البيان ٢٦/٣٠، وتفسير القرطبي ١٦/٢٣٤..
٢ ح : "محمد"..
٣ ساقط من ع..
٤ ع : "لرسلها"..
٥ ساقط من ع..
٦ انظر: "معاني الزجاج" ٥/٨..
٧ انظر: جامع البيان ٢٦/٣٠، وتفسير القرطبي ١٦/٢٣٤..