الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ﴾ : إمَّا حالٌ مِنْ ضميرِ المصدرِ أي : يأْكلوا الأكلَ مُشْبِهاً أَكْلَ الأنعام، وإمَّا نعتٌ لمصدرٍ أي : أكلاً مثلَ أكلِ الأنعامِ.
قوله :﴿وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾ يجوزُ أَنْ تكونَ هذه الجملةُ استئنافاً. ويجوزُ أَنْ تكونَ حالاً، ولكنَّها مقدرةٌ أي : يأكلون مُقَدَّراً ثَوِيُّهم في النار.
قوله :﴿وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾ يجوزُ أَنْ تكونَ هذه الجملةُ استئنافاً. ويجوزُ أَنْ تكونَ حالاً، ولكنَّها مقدرةٌ أي : يأكلون مُقَدَّراً ثَوِيُّهم في النار.