تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال [ تعالى(١) ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ﴾ أي : يوم القيامة ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأنْعَامُ﴾ أي : في دنياهم، يتمتعون بها ويأكلون منها كأكل الأنعام، خَضْما وقضما وليس لهم همة إلا في ذلك. ولهذا ثبت في الصحيح :" المؤمن يأكل في مِعيّ واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء " (٢).
ثم قال :﴿وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ أي : يوم جزائهم.
١ - (٣) زيادة من أ..
٢ - (٤) رواه البخاري في صحيحه برقم (٥٣٩٣) ومسلم في صحيحه برقم (٢٠٦٠) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى