معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم ذكر مآل الفريقين فقال :﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار والذين كفروا يتمتعون﴾ في الدنيا، ﴿ويأكلون كما تأكل الأنعام﴾ ليس لهم همة إلا بطونهم وفروجهم، وهم لاهون ساهون عما في غد، قيل : المؤمن في الدنيا يتزود، والمنافق يتزين، والكافر يتمتع. ﴿والنار مثوىً لهم*﴾