البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿يتمتعون﴾ : أي ينتفعون بمتاع الدنيا أياماً قلائل، ﴿ويأكلون﴾، غافلين غير مفكرين في العاقبة، ﴿كما تأكل الأنعام﴾ في مسارحها ومعالفها، غافلة عما هي بصدده من النحر والذبح.
والكاف في موضع نصب، إما على الحال من ضمير المصدر، كما يقول سيبويه، أي يأكلونه، أي الأكل مشبهاً أكل الأنعام.
والمعنى : أن أكلهم مجرد من الفكر والنظر، كما يقال للجاهل : يعيش كما يعيش البهيمة، لا يريد التشبيه في مطلق العيش، ولكن في لازمه.
﴿والنار مثوى لهم﴾ : أي موضع إقامة.
والكاف في موضع نصب، إما على الحال من ضمير المصدر، كما يقول سيبويه، أي يأكلونه، أي الأكل مشبهاً أكل الأنعام.
والمعنى : أن أكلهم مجرد من الفكر والنظر، كما يقال للجاهل : يعيش كما يعيش البهيمة، لا يريد التشبيه في مطلق العيش، ولكن في لازمه.
﴿والنار مثوى لهم﴾ : أي موضع إقامة.