بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم ذكر مستقر المؤمنين، ومستقر الكافرين، فقال :﴿إِنَّ الله يُدْخِلُ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ وقد ذكرناه، ﴿والذين كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ﴾ يعني : يعيشون بما أعطوا في الدنيا، ﴿وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأنعام﴾ ليس لهم هَمٌّ إِلاَّ الأكل، والشرب، والجماع، ﴿والنار مَثْوًى لَّهُمْ﴾ أي : منزلاً، ومستقراً لهم.