محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام﴾ أي غير مفكّرين في المعاد، ولا معتبرين بسنة الله، كغفلة الأنعام عن النحر والذبح، فلا همّ لهم إلا الاعتلاف دون غيره. ﴿والنار مثوى لهم﴾ أي مأواهم بعد مماتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى