الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ [ ١٣ ].
هذا وعد من الله جل ذكره للمؤمنين أنه سيدخلهم بساتين تجري الأنهار من (١) تحت أشجارها ( ثم أخبر بالطائفة الأخرى ) (٢) وهم الكفار فقال :
﴿والذين كفروا يتمتعون (٣) أي : في الدنيا.
﴿ويأكلون كما تأكل الأنعام﴾.
أي : يأكلون ولا يتفكرون في معاد، كما أن البهائم تأكل ولا تفكر في معاد، فهما متساويان (٤) في الحال (٥).
ثم قال :﴿والنار مثوى لهم﴾ أي : مسكن ومأوى لهم في الآخرة.
١ ساقط من ع..
٢ ع: "ثم أخبر الله بحال الطائفة الأخرى"..
٣ ع: "أي يتمتعون"..
٤ ع : "مستويتان"..
٥ انظر: التبيان في إعراب القرآن ٢/١١٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى