كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ ؛ هذا تحذيرٌ لأهلِ مكَّة بقولهِ : كم أهلَكنا من أهلِ قريةٍ مَن كان أكثرَ عَدداً وأبسطَ مُلكاً ويَداً من أهلِ قريتِكَ ؛ يعني مكَّة التي أخرجَتْكَ أهلُها، ﴿فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ﴾ ؛ فلم يكن لَهم ناصرٌ يُنجِيهم من عذاب الله، فحَذِّرْ قومَكَ يا مُحَمَّدُ مثلَ حالَتِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى