لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ﴾.
﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ : يعني بها مَنْ أهلكهم من القرون الماضية في الأعصر الخالية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى