الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وقرىء :«وكائن » بوزن كاعن. وأراد بالقرية أهلها، ولذلك قال :﴿أهلكناهم﴾ كأنه قال : وكم من قوم هم أشد قوّة من قومك الذين أخرجوك أهلكناهم. ومعنى أخرجوك : كانوا سبب خروجك.
فإن قلت : كيف قال :﴿فَلاَ ناصر لَهُمْ﴾ ؟ وإنما هو أمر قد مضى. قلت : مجراه مجرى الحال المحكية، كأنه قال : أهلكناهم فهم لا ينصرون.
فإن قلت : كيف قال :﴿فَلاَ ناصر لَهُمْ﴾ ؟ وإنما هو أمر قد مضى. قلت : مجراه مجرى الحال المحكية، كأنه قال : أهلكناهم فهم لا ينصرون.