المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقد تقدم القول غير مرة في قوله :﴿وكأين﴾. وضرب الله تعالى لمكة مثلاً بالقرى المهلكة على عظمها، كقرية قوم عاد وغيرها. و :﴿أخرجتك﴾ معناه : وقت الهجرة. ونسب الإخراج إلى القرية حملاً على اللفظ. وقال :﴿أهلكناهم﴾ حملاً على المعنى. ويقال : إن هذه الآية نزلت إثر خروج رسول الله ﷺ من مكة في طريق المدينة. وقيل : نزلت بالمدينة. وقيل : نزلت بمكة عام دخلها رسول الله ﷺ بعد الحديبية. وقيل نزلت : عام الفتح وهو مقبل إليها. وهذا كله حكمه حكم المدني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى