تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
آنفا : قريبا.
وبعد بيان حال المشركين وسوء مصيرهم، وصفَ حال المنافقين الذين كانوا يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنهم ساعة يخرجون من عنده يقولون للواعين من الصحابة : ماذا قال محمد ونحن في مجلسه ؟ فإننا لم نفهم منه شيئا. وهذا كله سخرية واستهزاء.
﴿أولئك الذين طَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ واتبعوا أَهْوَآءَهُمْ﴾
فهم مشغولون بالخبث وحطام الدنيا.
قراءات :
قرأ ابن كثير : أنفا بهمزة بغير مد على وزن حذر. والباقون : آنفا بمد الهمزة على وزن فاعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى