صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ماذا قال آنفا﴾ أي مبتدئا. أي ما القول الذي ائتنفه الآن قبل مفارقتنا له ؟ منصوب على الحال من فاعل " قال ". ومقصود المنافقين بهذا : الاستهزاء لا الاستعلام الحقيقي. وهو اسم فاعل بتجريد فعله من الزوائد ؛ لأنه لم يسمع له فعل ثلاثي، بل سمع ائتنف يأتنف واستأنف يستأنف، بمعنى ابتدأ. ﴿طبع الله على قلوبهم﴾ ختم عليها بالكفر ؛ فلم تتجه للخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى