بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ يعني : من المنافقين من يستمع إليك ﴿حتى إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ العلم مَاذَا قَالَ آنِفاً﴾ وذلك أن النبي ﷺ خطب الناس يوم الجمعة، وعاب في خطبته المنافقين، فلما خرجوا من عنده، قال بعض المنافقين لعبد الله بن مسعود، وهو الذي أوتي العلم. ماذا قال آنفاً ؟ يعني : الساعة، على جهة الاستهزاء.
قال الله تعالى :﴿أُولَئِكَ الذين طَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ﴾ مجازاة لهم ﴿واتبعوا أَهْوَاءهُمْ﴾ يعني : عملوا بهوى أنفسهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى