الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ﴾ يعني بذلك : المنافقين ﴿حتى إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ العلم مَاذَا قَالَ آنِفاً﴾ ؛ عَلَى جِهَةِ الاسْتِخْفَاف، ومنهم مَنْ يقوله جهالةً ونسياناً، و﴿آنِفاً﴾ معناه : مبتدئاً، كأَنَّه قال : ما القولُ الذي أأتنفه الآنَ قَبْلَ انفصالنا عَنْهُ، والمفسِّرون يقولون :﴿آنِفاً﴾ معناه : الساعةَ الماضيةَ، وهذا تفسيرٌ بالمعنى.
( ت ) : وقال الثعلبيُّ :﴿آنِفاً﴾ أي : الآنَ، وأصله الابتداء، قال أبو حَيَّان :﴿آنِفاً﴾ بالمدِّ والقَصْرِ : اسمُ فاعِل، والمُسْتَعْمَلُ من فعله : ائتنفت، ومعنى :﴿آنِفاً﴾ مبتدئاً، فهو منصوبٌ على الحال، وأعربه الزَّمْخَشْرِيُّ ظَرْفاً، أي : الساعةَ، قال أبو حَيَّان : ولا أعلم أحداً من النحاة عَدَّه مِنَ الظُّرُوفِ، انتهى. وقال العِرَاقِيُّ :﴿آنِفاً﴾ أي : الساعة.
( ت ) : وقال الثعلبيُّ :﴿آنِفاً﴾ أي : الآنَ، وأصله الابتداء، قال أبو حَيَّان :﴿آنِفاً﴾ بالمدِّ والقَصْرِ : اسمُ فاعِل، والمُسْتَعْمَلُ من فعله : ائتنفت، ومعنى :﴿آنِفاً﴾ مبتدئاً، فهو منصوبٌ على الحال، وأعربه الزَّمْخَشْرِيُّ ظَرْفاً، أي : الساعةَ، قال أبو حَيَّان : ولا أعلم أحداً من النحاة عَدَّه مِنَ الظُّرُوفِ، انتهى. وقال العِرَاقِيُّ :﴿آنِفاً﴾ أي : الساعة.