الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
هم المنافقون : كانوا يحضرون مجلس رسول الله ﷺ فيسمعون كلامه ولا يعونه ولا يلقون له بالاً تهاوناً منهم، فإذا خرجوا قالوا لأولى العلم من الصحابة، ماذا قال الساعة ؟ على جهة الاستهزاء. وقيل : كان يخطب فإذا عاب المنافقين خرجوا فقالوا ذلك للعلماء. وقيل : قالوه لعبد الله بن مسعود. وعن ابن عباس : أنا منهم، وقد سميت فيمن سئل ﴿ءانِفاً﴾ وقرىء :«أنفاً » على فعل، نصب على الظرف قال الزجاج : هو من استأنفت الشيء : إذا ابتدأته. والمعنى : ماذا قال في أوّل وقت يقرب منا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى