محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ومنهم﴾ أي ومن هؤلاء الكفار ﴿من﴾ أي كافر منافق ﴿يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم﴾ أي من الصحابة، استهزاء بما سمعوه من المتلوّ، وتهاونا به ﴿ماذا قال آنفا﴾ أي الساعة. هل فيه هدى ؟ فإن بينوه لم يستفيدوا منه شيئا. ﴿أولئك الذين طبع الله على قلوبهم﴾ أي فلا يدخلها الهدى لإبائهم عنه ﴿واتبعوا أهواءهم﴾ أي آراءهم، لا ما يدعو إليه البرهان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى