تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ إِلَى خطبتك يَوْم الْجُمُعَة ﴿حَتَّى إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ﴾ تفَرقُوا من عنْدك ﴿قَالُواْ﴾ يَعْنِي الْمُنَافِقين ﴿لِلَّذِينَ أُوتُواْ الْعلم﴾ أعْطوا الْعلم يَعْنِي عبد الله بن مَسْعُود ﴿مَاذَا قَالَ﴾ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿آنِفاً﴾ السَّاعَة على الْمِنْبَر استهزاء بِمَا قَالَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿أُولَئِكَ﴾ المُنَافِقُونَ هم ﴿الَّذين طَبَعَ الله﴾ ختم الله ﴿على قُلُوبِهِمْ﴾ فهم لَا يعْقلُونَ الْحق وَالْهدى ﴿وَاتبعُوا أَهْوَآءَهُمْ﴾ بِكفْر السِّرّ والنفاق والخيانة والعداوة مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى