النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ هم المنافقون : عبد الله بن أُبيّ بن سلول، ورفاعة بن التابوت، وزيد بن الصليت(١)، والحارث بن عمرو، ومالك بن الدخشم. وفيما يستمعونه قولان :
أحدهما : أنهم كانوا يحضرون الخطبة يوم الجمعة فإذا سمعوا ذكر المنافقين فيها أعرضوا عنه، فإذا خرجوا سألوا عنه، قاله الكلبي ومقاتل.
الثاني : أنهم كانوا يحضرون عند رسول الله ﷺ مع المؤمنين، فيسمعون منه ما يقول، فيعيه المؤمن ولا يعيه المنافق.
﴿حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِن عِندِكَ﴾ أي من عند رسول الله ﷺ.
﴿قَالُوا لِلَّذِينَ أوتُوا العِلمَ﴾ فيهم أربعة أقاويل :
أحدها : أنه عبد الله بن عباس، قاله عكرمة.
الثاني : عبد الله بن مسعود، قاله عبد الله بن بريدة.
الثالث : أبو الدرداء، قاله القاسم بن عبد الرحمن.
الرابع : أنهم الصحابة، قاله ابن زيد.
﴿مَاذَا قَالَ ءَانِفاً﴾ هذا سؤال المنافقين للذين أُوتوا العلم إذا خرجوا من عند النبي ﷺ. وفيه وجهان(٢) :
أحدهما : يعني قريباً.
الثاني : مبتدئاً.
وفي مقصودهم بهذا السؤال وجهان :
أحدهما : الاستهزاء بما سمعوه.
الثاني : البحث عما جهلوه.
أحدهما : أنهم كانوا يحضرون الخطبة يوم الجمعة فإذا سمعوا ذكر المنافقين فيها أعرضوا عنه، فإذا خرجوا سألوا عنه، قاله الكلبي ومقاتل.
الثاني : أنهم كانوا يحضرون عند رسول الله ﷺ مع المؤمنين، فيسمعون منه ما يقول، فيعيه المؤمن ولا يعيه المنافق.
﴿حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِن عِندِكَ﴾ أي من عند رسول الله ﷺ.
﴿قَالُوا لِلَّذِينَ أوتُوا العِلمَ﴾ فيهم أربعة أقاويل :
أحدها : أنه عبد الله بن عباس، قاله عكرمة.
الثاني : عبد الله بن مسعود، قاله عبد الله بن بريدة.
الثالث : أبو الدرداء، قاله القاسم بن عبد الرحمن.
الرابع : أنهم الصحابة، قاله ابن زيد.
﴿مَاذَا قَالَ ءَانِفاً﴾ هذا سؤال المنافقين للذين أُوتوا العلم إذا خرجوا من عند النبي ﷺ. وفيه وجهان(٢) :
أحدهما : يعني قريباً.
الثاني : مبتدئاً.
وفي مقصودهم بهذا السؤال وجهان :
أحدهما : الاستهزاء بما سمعوه.
الثاني : البحث عما جهلوه.
١ هكذا في الأصول والذي في سيرة ابن هشام الصليت. وفي تاريخ الطبري الصليت بالباء الموحدة..
٢ أي وفي معنى آنفا وجهان: وآنفا يراد به الساعة التي هي أقرب الأوقات إليك، من قولك استأنفت الشيء إذا ابتدأت به، وروضة أنف أي لم يرعها أحد..
٢ أي وفي معنى آنفا وجهان: وآنفا يراد به الساعة التي هي أقرب الأوقات إليك، من قولك استأنفت الشيء إذا ابتدأت به، وروضة أنف أي لم يرعها أحد..