تفسير الشافعي — الشافعي
عن الكتاب
٣٧٨- قال الشافعي : اعلموا أسعدكم الله أن كل مكلف مأمور بمعرفة الله سبحانه وتعالى. ومعنى المعرفة : أن يعلم المعلوم على ما هو عليه، بحيث لا يخفى عليه من صفات المعلوم شيء.
وبالظن والتقليد لا يحصل العلم والمعرفة، لأن معنى الظن : تجويز الأمرين أحدهما أظهر من الآخر. ومعنى التقليد : قبول قول من لا يدري ما قال من أين قال : وذلك لا يكون علما. والدليل عليه قوله سبحانه وتعالى :﴿فَاعْلَمَ اَنَّهُ لا إِلَـاهَ إِلا اَللَّهُ﴾ فأمر بالعلم وبالمعرفة لا بالظن والتقليد. ( الكوكب الأزهر شرح الفقه الأكبر ص : ٧. )
وبالظن والتقليد لا يحصل العلم والمعرفة، لأن معنى الظن : تجويز الأمرين أحدهما أظهر من الآخر. ومعنى التقليد : قبول قول من لا يدري ما قال من أين قال : وذلك لا يكون علما. والدليل عليه قوله سبحانه وتعالى :﴿فَاعْلَمَ اَنَّهُ لا إِلَـاهَ إِلا اَللَّهُ﴾ فأمر بالعلم وبالمعرفة لا بالظن والتقليد. ( الكوكب الأزهر شرح الفقه الأكبر ص : ٧. )