تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
متقلَّبكم : تصرفكم في أعمالكم.
مثواكم. مأواكم ومصيركم في الآخرة.
وبعد أن بيّن أن الذِكرى لا تنفع يوم القيامة أمرَ رسولَه الكريم بالثبات على
ما هو عليه من وحدانية الله وإصلاح نفسه بالاستغفار من ذنبه، والدعاء للمؤمنين والمؤمنات.
﴿والله يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾
هو العليم بتصرفكم في الدنيا، ومصيركم في الآخرة.
مثواكم. مأواكم ومصيركم في الآخرة.
وبعد أن بيّن أن الذِكرى لا تنفع يوم القيامة أمرَ رسولَه الكريم بالثبات على
ما هو عليه من وحدانية الله وإصلاح نفسه بالاستغفار من ذنبه، والدعاء للمؤمنين والمؤمنات.
﴿والله يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾
هو العليم بتصرفكم في الدنيا، ومصيركم في الآخرة.