الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فاعلم أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ الله﴾ الآية : إضرابٌ عن أمْرِ هؤلاء المنافقين، وذكر الأَهَمِّ من الأمر، والمعنى : دُمْ على عِلْمِكَ، وهذا هو القانُونُ في كُلَّ مَنْ أُمِرَ بشيْء هو مُتَلَبِّسٌ به، وكُلُّ واحدٍ مِنَ الأُمَّةِ داخلٌ في هذا الخِطابِ، وعن أبي هريرةَ قال : قال رسول اللَّه ﷺ :" مَا قَالَ عَبْدُ : لاَ إله إلاَّ اللَّهُ مُخْلِصاً، إلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، حتى تُفْضِيَ إلَى الْعَرْشِ مَا اجتنبت الكَبَائِرُ "، رواه الترمذي والنسائيُّ، وقال الترمذيُّ واللفظ له : حديث حسن غريب، انتهى من «السلاح ».
وقوله تعالى :﴿واستغفر لِذَنبِكَ﴾ أي : لِتَسْتَنَّ أُمَّتُكَ بِسُنَّتِكَ.
( ت ) : هذا لفظ الثعلبيِّ، وهو حَسَنٌ، وقال عِيَاضٌ : قال مَكِّيٌّ : مخاطبةُ النبيِّ ﷺ ههنا هي مخاطبةٌ لأُمَّتِهِ، انتهى.
قال ( ع ) : وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أَنَّهُ قال :" مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَليَسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ " وبَوَّبَ البخاريُّ رحمه اللَّه العِلْمُ قَبْلَ القَوْلِ وَالعَمَلِ ؛ لقوله تعالى :﴿فاعلم أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ الله﴾.
وقوله تعالى :﴿واستغفر لِذَنبِكَ﴾ الآية : وواجبٌ على كل مؤمن أنْ يستغفر للمؤمنين والمؤمنات ؛ فإنَّها صَدَقَةٌ، وقال الطبريُّ وغيره :﴿مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ : مُتَصَرَّفَكُمْ في يقظتكم ﴿وَمَثْوَاكُمْ﴾ منامكم، وقال ابن عباس :﴿مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ تَصَرُّفُكُمْ في حياتكم الدنيا ﴿وَمَثْوَاكُمْ﴾ : إقامتكم في قبوركم، وفي آخرتكم.
وقوله تعالى :﴿واستغفر لِذَنبِكَ﴾ أي : لِتَسْتَنَّ أُمَّتُكَ بِسُنَّتِكَ.
( ت ) : هذا لفظ الثعلبيِّ، وهو حَسَنٌ، وقال عِيَاضٌ : قال مَكِّيٌّ : مخاطبةُ النبيِّ ﷺ ههنا هي مخاطبةٌ لأُمَّتِهِ، انتهى.
قال ( ع ) : وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أَنَّهُ قال :" مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَليَسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ " وبَوَّبَ البخاريُّ رحمه اللَّه العِلْمُ قَبْلَ القَوْلِ وَالعَمَلِ ؛ لقوله تعالى :﴿فاعلم أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ الله﴾.
وقوله تعالى :﴿واستغفر لِذَنبِكَ﴾ الآية : وواجبٌ على كل مؤمن أنْ يستغفر للمؤمنين والمؤمنات ؛ فإنَّها صَدَقَةٌ، وقال الطبريُّ وغيره :﴿مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ : مُتَصَرَّفَكُمْ في يقظتكم ﴿وَمَثْوَاكُمْ﴾ منامكم، وقال ابن عباس :﴿مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ تَصَرُّفُكُمْ في حياتكم الدنيا ﴿وَمَثْوَاكُمْ﴾ : إقامتكم في قبوركم، وفي آخرتكم.