زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ﴾ قال بعضهم : اثبت على علمك، وقال قوم : المراد بهذا الخطاب غيره ؛ وقد شرحنا هذا في فاتحة [ الأحزاب ]. وقيل : إنه كان يضيق صدره بما يقولون، فقيل له : اعلم أنه لا كاشف لما بك إلا الله.
فأما قوله :﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾ فإنه كان يستغفر في اليوم مائة مرة، وأمر أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات إكراما لهم لأنه شفيع مجاب.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : متقلبكم في الدنيا ومثواكم في الآخرة، وهو معنى قول ابن عباس.
والثاني : متقلبكم في أصلاب الرجال إلى أرحام النساء، ومقامكم في القبور، قاله عكرمة.
والثالث :" متقلبكم " بالنهار و " مثواكم " أي : مأواكم بالليل، قاله مقاتل.
فأما قوله :﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾ فإنه كان يستغفر في اليوم مائة مرة، وأمر أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات إكراما لهم لأنه شفيع مجاب.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : متقلبكم في الدنيا ومثواكم في الآخرة، وهو معنى قول ابن عباس.
والثاني : متقلبكم في أصلاب الرجال إلى أرحام النساء، ومقامكم في القبور، قاله عكرمة.
والثالث :" متقلبكم " بالنهار و " مثواكم " أي : مأواكم بالليل، قاله مقاتل.