الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿فاعلم أنه لا إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾ [ ٢٠ ] أي : فاعلم يا محمد أنه لا معبود تصلح له العبادة إلا الله، واسئل ربك الستر على ذنبك وعلى ذنوب(١) المؤمنين والمؤمنات.
ثم قال :﴿والله يعلم متقلبكم ومثواكم﴾ [ أي ] :(٢) يعلم أعمالكم في تصرفكم وفي سكونكم لا يخفى عليه شيء.
وقيل المعنى : يعلم متصرفكم ومثواكم في الدنيا والآخرة، ومخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم(٣) هنا هي مخاطبة لأمته، والفاء في قوله : " فاعلم " جواب المجازات، و التقدير : قد بينا أن الله واحد، فاعلم.
ثم قال :﴿والله يعلم متقلبكم ومثواكم﴾ [ أي ] :(٢) يعلم أعمالكم في تصرفكم وفي سكونكم لا يخفى عليه شيء.
وقيل المعنى : يعلم متصرفكم ومثواكم في الدنيا والآخرة، ومخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم(٣) هنا هي مخاطبة لأمته، والفاء في قوله : " فاعلم " جواب المجازات، و التقدير : قد بينا أن الله واحد، فاعلم.
١ ح: "الذنوب"..
٢ ساقط من ح..
٣ ع: "عليه السلام"..
٢ ساقط من ح..
٣ ع: "عليه السلام"..