أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾ إشارة إلى أن العمل يكون بعد العلم؛ كما في قوله جل شأنه: ﴿اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ وقال بعد ذلك ﴿سَابِقُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾.
-[٦٢٥]- ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ سيركم وسعيكم في معايشكم ومتاجركم ﴿وَمَثْوَاكُمْ﴾ مأواكم إلى مضاجعكم بالليل. أو «متقلبكم» أعمالكم في الدنيا «ومثواكم» جزاءكم في الآخرة. والمعنى أنه عالم بجميع أحوالكم، لا يخفى عليه تعالى شيء منها
-[٦٢٥]- ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ سيركم وسعيكم في معايشكم ومتاجركم ﴿وَمَثْوَاكُمْ﴾ مأواكم إلى مضاجعكم بالليل. أو «متقلبكم» أعمالكم في الدنيا «ومثواكم» جزاءكم في الآخرة. والمعنى أنه عالم بجميع أحوالكم، لا يخفى عليه تعالى شيء منها