أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿المؤمنات﴾ ﴿مَثْوَاكُمْ﴾
(١٩) - يَأْمُرُ اللهُ تَعَالى رَسُولَهُ الكَريمَ ﷺ بالثَّبَاتِ عَلَى مَا هُوَ عَلَيهِ مِنَ الإِيمَانِ بأنَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَمن دَوامِ الاسْتِغفَارِ لِنَفسِهِ وَللْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، واللهُ يَعْلَمُ تَصَرُّفَ العِبَادِ في نَهَارِهِمْ، وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهُمْ في لَيلِهِمْ، فَعَلَيهمْ أَنْ يَتَّقُوهُ وَيَسْتَغْفِرُوهُ
(والأحادِيثُ كَثِيرةٌ في فَضْلِ الاسْتِغْفارِ).
يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ - مُتَصَرَّفَكُمْ في حَيَاتِكُمْ.
وَمثْواكُم - مُقَامَكُم وَمَكَانَ ثَوائِكُمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى