معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ﴾ ( ٢٢ ) فإن الأول للمجازاة وأَوقَعت ﴿عَسَيْتُمْ﴾ على ﴿أَن تُفْسِدُواْ﴾ لأنه اسم، ولا يكون أن تعمل فيه ﴿عَسَيْتُمْ﴾ ولا " عَسَيْتُ " إِلاّ وفيه " أنْ " لا تقول " عَسَيْتُم الفِعْلَ " كما أن قولك " لو أن زيدا جاء كان خيرا له " فقولك " أَنَّ زَيْداً جاءَ " اسم وأنت لا تقول " لوذاك " لأنه ليس كل الأسماء تقع في كل موضع. وليس كل الأفعال يقع على كل الأسماء. ألا ترى إنهم يقولون " يَدَعُ " ولا يقولون " وَدَعَ " [ ويقولون " يَذَرُ " ] ولا يقولون : " وَذَر ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى