زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَهَلْ عَسيتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ في المخاطب بهذا أربعة أقوال :
أحدها : المنافقون، وهو الظاهر.
والثاني : منافقو اليهود، قاله مقاتل.
والثالث : الخوارج، قاله بكر بن عبد الله المزني.
والرابع : قريش، حكاه جماعة منهم الماوردي.
وفي قوله :﴿توليتم﴾ قولان :
أحدهما : أنه بمعنى الإعراض. فالمعنى : إن أعرضتم عن الإسلام ﴿أن تفسدوا في الأرض﴾ بأن تعودوا إلى الجاهلية يقتل بعضكم بعضا، ويغير بعضكم على بعض، ذكره جماعة من المفسرين.
والثاني : أنه من الولاية لأمور الناس، قاله القرظي. فعلى هذا يكون معنى ﴿أَن تُفْسِدُواْ في الأرض﴾ : بالجور والظلم.
وقرأ يعقوب :﴿وَتقطعُواْ﴾ بفتح التاء والطاء وتخفيفها وسكون القاف. ثم ذمّ من يريد ذلك بالآية التي بعد هذه.
أحدها : المنافقون، وهو الظاهر.
والثاني : منافقو اليهود، قاله مقاتل.
والثالث : الخوارج، قاله بكر بن عبد الله المزني.
والرابع : قريش، حكاه جماعة منهم الماوردي.
وفي قوله :﴿توليتم﴾ قولان :
أحدهما : أنه بمعنى الإعراض. فالمعنى : إن أعرضتم عن الإسلام ﴿أن تفسدوا في الأرض﴾ بأن تعودوا إلى الجاهلية يقتل بعضكم بعضا، ويغير بعضكم على بعض، ذكره جماعة من المفسرين.
والثاني : أنه من الولاية لأمور الناس، قاله القرظي. فعلى هذا يكون معنى ﴿أَن تُفْسِدُواْ في الأرض﴾ : بالجور والظلم.
وقرأ يعقوب :﴿وَتقطعُواْ﴾ بفتح التاء والطاء وتخفيفها وسكون القاف. ثم ذمّ من يريد ذلك بالآية التي بعد هذه.