النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَهَل عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : فهل عسيتم إن توليتم أمور الأمة أن تفسدوا في الأرض بالظلم، قاله الكلبي.
الثاني : فهل عسيتم إن توليتم الحكم فجعلتم حكاماً أن تفسدوا في الأرض بأخذ الرشا، قاله أبو العالية.
الثالث : فهل عسيتم إن توليتم عن كتاب الله أن تفسدوا في الأرض بسفك الدماء(١) الحرام. ﴿وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾، قاله قتادة.
الرابع : فهل عسيتم إن توليتم عن الطاعة أن تفسدوا في الأرض بالمعاصي وقطع الأرحام، قاله ابن جريج.
وفي هذه الآية ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه عنى بها المنافقين وهو الظاهر.
الثاني : قريشاً، قاله أبو حيان.
الثالث : أنها نزلت في الخوارج، قاله بكر بن عبد الله المزني.
أحدها : فهل عسيتم إن توليتم أمور الأمة أن تفسدوا في الأرض بالظلم، قاله الكلبي.
الثاني : فهل عسيتم إن توليتم الحكم فجعلتم حكاماً أن تفسدوا في الأرض بأخذ الرشا، قاله أبو العالية.
الثالث : فهل عسيتم إن توليتم عن كتاب الله أن تفسدوا في الأرض بسفك الدماء(١) الحرام. ﴿وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾، قاله قتادة.
الرابع : فهل عسيتم إن توليتم عن الطاعة أن تفسدوا في الأرض بالمعاصي وقطع الأرحام، قاله ابن جريج.
وفي هذه الآية ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه عنى بها المنافقين وهو الظاهر.
الثاني : قريشاً، قاله أبو حيان.
الثالث : أنها نزلت في الخوارج، قاله بكر بن عبد الله المزني.
١ في ع بسفك الدم بالحرام..