تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) التدبير : هو التفكر والنظر فيما يؤول إليه عاقبة الأمر.
وقوله :( أم على قلوب أقفالها ) معناه : بل على قلوب أقفالها، وهو على طريق المجاز، فذكر القفل بمعنى انغلاق القلب عن فهم القرآن. وفي التفسير :" أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقرئ شابا هذه الآية، فقال ذلك الشاب : بل على قلوب أقفالها حتى يفتحها الله، فقال النبي صلى الله عليه و سلم له : صدقت " (١).
وعن بعضهم : مثل قفل الحديد على الباب.
وقوله :( أم على قلوب أقفالها ) معناه : بل على قلوب أقفالها، وهو على طريق المجاز، فذكر القفل بمعنى انغلاق القلب عن فهم القرآن. وفي التفسير :" أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقرئ شابا هذه الآية، فقال ذلك الشاب : بل على قلوب أقفالها حتى يفتحها الله، فقال النبي صلى الله عليه و سلم له : صدقت " (١).
وعن بعضهم : مثل قفل الحديد على الباب.
١ - رواه الطبري في تفسيره ( ٢٦/٣٧) و و البغوي (٤/١٨٤) عن عروة بن الزبير مرسلا به، و زاد السيوطي في الدار ( ٦/٧٣) : إسحاق بن راهويه، و ابن المنذر، و ابن مردويه، جميعهم عن عروة به..