البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
القفل : معروف، وأصله اليبس والصلابة. والقفل والقفيل : ما يبس من الشجر. والقفيل أيضاً : نبت، والقفيل : السوط ؛ وأقفله الصوم : أيبسه، قاله الجوهري.
﴿أفلا يتدبرون﴾ : أي يتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر ووعيد العصاة، وهو استفهام توبيخي وتوقيفي على محاربهم.
﴿أم على قلوبهم أقفالها﴾ : استعارة للذين منهم الإيمان، وأم منقطعة بمعنى بل، والهمزة للتقرير، ولا يستحيل عليهم بأن قلوبهم مقفلة لا يصل إليها ذكر، ولم يحتج إلى تعريف القلوب، لأنه معلوم أنها قلوب من ذكر.
ولا حاجة إلى تقدير صفة محذوف، أي أم على قلوب أقفالها قاسية.
وأضاف الأقفال إليها، أي الأقفال المختصة، أو هي أقفال الكفر التي استغلقت، فلا تفتح.
وقرىء : إقفالها، بكسر الهمزة، وهو مصدر، وأقفلها بالجمع على أفعل.
﴿أفلا يتدبرون﴾ : أي يتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر ووعيد العصاة، وهو استفهام توبيخي وتوقيفي على محاربهم.
﴿أم على قلوبهم أقفالها﴾ : استعارة للذين منهم الإيمان، وأم منقطعة بمعنى بل، والهمزة للتقرير، ولا يستحيل عليهم بأن قلوبهم مقفلة لا يصل إليها ذكر، ولم يحتج إلى تعريف القلوب، لأنه معلوم أنها قلوب من ذكر.
ولا حاجة إلى تقدير صفة محذوف، أي أم على قلوب أقفالها قاسية.
وأضاف الأقفال إليها، أي الأقفال المختصة، أو هي أقفال الكفر التي استغلقت، فلا تفتح.
وقرىء : إقفالها، بكسر الهمزة، وهو مصدر، وأقفلها بالجمع على أفعل.